نجم منتدى
هذه الخاصية طور الانشاء ...

فقط تسجل معنا

بالتوفيق

نجم منتدى

اهلا و سهلا بجميع زوار و اعضاء منتدى كرام
 
الرئيسيةالبوابةاعلانات منتدى عامس .و .جبحـثالتسجيلدخول

Web Hosting




Cool Dark Blue Pointer Glitter
اعلانات منتدى
لا توجد اعىنات جديد

NEW
قريباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

شاطر | 
 

 لكلب الرئيس بوش!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
star-houssam
مشرف(ة) سابقا
مشرف(ة) سابقا


ذكر
عدد المشاركات : 122
وسام تمييز :
تاريخ التسجيل : 19/06/2008

مُساهمةموضوع: لكلب الرئيس بوش!   الأحد 28 ديسمبر 2008 - 14:14

الكلب الرئاسى بارنى البيت الأبيض - واشنطن
أكتب لك يا عزيزى بارنى .. مجدداً.. وأنا أفتقد وزير الإعلام العراقى محمد سعيد الصحاف.. كثيراً.. كثيراً.. لأنه الوحيد القادر على وصف ما حدث لصاحبك فى بغداد.. وأن يخلع الصفات المناسبة على الحذاء.. على غرار الصفات التى أطلقها على قواته المسلحة إبان الغزو وقال إنهم من «العلوج».
وكان الصحاف.. يطلق على صاحبك بوش الصغير ووزير دفاعه رامسفيلد.. ومستشاره للأمن القومى لقب «الثلاثى المرح»، وكنا نضحك.
وكان الصحاف.. يا عزيزى بارنى يطلق التعبيرات العفوية بعد كل حدث.. فيطلق الضحكات والقهقهات فى ربوع العالم.. فما بالك ونحن بصدد حذاء صحفى.. انطلق نحو رأس زعيم أقوى دولة فى العالم.. وجعله ينحنى لليسار تارة.. ولليمين تارة أخرى.. وعلى وجهه ابتسامة.. حائرة.. بلهاء..
لو كان الصحاف بيننا اليوم.. لأضحك العالم.. وجعل شعبان عبدالرحيم.. يتضاءل.. ويتحول للاعب صغير فى سيرك كبير.. وجعل حذاء الصحفى العراقى منتظر الزيدى.. هو حذاء العام.. أو حذاء القرن.
وأصارحك القول.. يا عزيزى بارنى.. بأن الحذاء الصحفى ضرب هيبة «العلوج» فى الصميم.
علوج الداخل وعلوج الخارج وحذاء الصحفى منتظر الزيدى.. هو رمز.. والقذيفة كانت قذيفة رمزية.. ولعلك تتذكر يا عزيزى بارنى.. التصريح الشهير الذى أدلى به رامسفيلد بعد سقوط «تمثال» صدام حسين عندما قال إن سقوط تمثال صدام حسين أشبه بسقوط سور برلين.. وهى مقارنة تنم عن جهل.. بما حدث.. سواء فى برلين.. أو فى بغداد.. وليس ذلك موضوعنا.
نحن نتحدث.. عن الرموز.. وسقوط الرموز.. وانهيار أصنام ظل الناس يسجدون أمامها لسنوات طوال.. ونقول إن كلام رامسفيلد عن الرموز.. ينطبق أيضاً على الحذاء الذى انطلق نحو رأس صاحبك.. وانضم إلى الرموز السابقة.. وهى سقوط تمثال صدام.. وانهيار سور برلين.. وحذاء منتظر الزيدى.
الحذاء.. يا عزيزى بارنى.. هو رمز المهانة.. كالصرمة القديمة والبرطوشة.. وشبشب زنوبة.. وخفى حنين.. ولذلك فقد تطلعت للابتسامة البلهاء التى بدت على وجه صاحبك.. وهو يتفادى الحذاء بالدهشة المفرطة.. لأن الأمر لم يكن يتناسب مع الابتسام.
كان صاحبك يبتسم.. وكأنه يتلقى وردة.. أو رسالة غرامية.. وليس حذاء فى نعله قطعة من الحديد يقال لها «وردة».
ويبدو أن الحذاء لم يلفت نظر صاحبك.. وتركز ما بقى لديه من إحساس.. على الوردة.. فابتسم.
كان يتصور أن «الصرمة» التى وجهت إليه هى تحية سلام.. على نحو ما كانت تشدو به كوكب الشرق عندنا.. وتصور صاحبك أنها «جزمة».. وكنت أحسبها سلام.. وتمر قوام.. أتارى فيها وعود وعهود ودموع وآهات!
انها ابتسامة الذين يدمنون الأفيون.. وتجعل الواحد منهم فى حالة من التسمم.. فإذا لدغه عقرب.. لا يشعر بها بينما تصاب العقرب بالتسمم وتموت.
ويزيد من بلادة الحس.. تلك التصريحات التى أدلى بها للوفد الصحفى المرافق.. وهو على متن طائرة الرئاسة.. وقال فيها إن مقاس الحذاء «34».. بما يعنى أنه لم يشغله من القذيفة المهنية سوى مقاسها!
وقال للوفد الصحفى المرافق إنه كان يعتقد أن الصحفى العراقى منتظر الزيدى.. يريد أن يلفت نظره كى يطرح عليه سؤالاً فى المؤتمر الصحفى.. فألقمه بالحذاء فى وجهه. بدلاً من أن يرفع اصبعه ويطلب الكلمة «!!».
وهو كلام ينطبق عليه.. يا عزيزى بارنى.. المثل الشعبى الذى يتردد على ألسنة العامة عندنا وهو «بصقوا فى وجهه السفيه.. فقال الدنيا بتمطر!»،
الدنيا لا تمطر.. ولكن السفهاء.. يرون ما لا يراه العقلاء من أمثالك.. وأجدنى أتساءل.. كيف استطعت مع حذاء الرئيس صبرا.. طوال هذه الرحلة التى أودت بحياة الملايين؟
إنه لا يحتمل.. وكيف يستطيع الكلب الهادئ احتمال الكلب النابح؟
والمثير فى الموضوع أنه فى الوقت الذى يخرج فيه صاحبك من التاريخ.. وسط لعنات شعوب العالم.. يدخل هذا الصحفى العراقى منتظر الزيدى التاريخ.. ويطالب البعض بإقامة تمثال لهذا الحذاء.. الذى دخل التاريخ من أوسع أبوابه.
انظر.. يا عزيزى بارنى.. إلى ما فعله صاحبك من قتلى ومشردين.. ودمار.. وإرهاب.. وبين ما فعله الرئيس كلينتون أمام باب حمام مكتبه فى البيت الأبيض مع المتدربة مونيكا لوينسكى.
الفرق شاسع بين رجلين لأن ما ارتكبه كلينتون لا يخرج عن كونه جريمة عادية بتوجيه الدعم لغير المستحقين.. وهو ما يجرى فى بلدنا على مدار الساعة.. أما ما ارتكبه صاحبك فهو يفوق الوصف.
والسخيف فى الموضوع.. يا عزيزى بارنى.. أن بلدكم الذى وقف على رجل عندما قام الرئيس السابق كلينتون بتحويل الدعم لغير المستحقين.. لم يحرك ساكناً وهو يتابع ما جرى على أيدى صاحبك فى سجون أبوغريب وجوانتانامو وغيرها من أماكن الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان.
وكانت النتيجة أن الشعوب باتت تصفر للرئيس الأمريكى.. وتصفق لحذاء الصحفى العراقى.. فى سابقة ليت التاريخ أقامها طويلاً.. طويلاً..
عزيزى بارني!
أليس من اللافت للانتباه.. أن يكرس صاحبك سنوات حكمه للقضاء على بن لادن وإذا به يخرج من البيت الأبيض.. ويبقى أسامة بن لادن.. يبعث بالكاسيتات المسجلة بصوته وصورته للفضائيات العربية.. وينافس بها المسلسلات السورية؟
أليس من اللافت للانتباه.. أن يغزو صاحبك العراق.. للإطاحة بالنظام السياسى القائم.. وإقامة الديمقراطية.. وإذا به يخرج من البيت الأبيض.. ويتحول العراق لساحة للسيارات المفخخة.. وإلى دولة مفككة.. يتمنى كل مواطن فيها أن يضربه بـ«الصرمة القديمة»؟.
وعندما أعلن صاحبك.. فى مارس 3002 أى قبل غزو العراق أنه بصدد إقامة نظام عالمى جديد.. تساءل وزير الخارجية الألمانى «يوشكا فيشر» عن شكل هذا النظام العالمى الجديد.. وقال إنه ليس لدى الإدارة الأمريكية.. أى تصور لشكل هذا النظام الذى تتحدث عنه.. وهو ما كشفت عنه الأحداث بعد ذلك واتضح أن صاحبك بوش الصغير ومساعده رامسفيلد دخلا الحرب.. بلا رؤية.. وبلا تحديد للأهداف.. وكان حذاء الصحفى العراقى هو الرد البليغ على شكل النظام العالمى الجديد الذى تركه الرئيس الصغير.. الذى باتت ولايته على وشك الانتهاء.. تطارده «الصرم».. و«البراطيش» من كل حدب وصوب.
وليس سراً عليك طبعاً. وأنت فى موطن صناعة القرارات أن الخلافات بينكم وبين أوروبا لم تكن خلافات حول سياسات.. بقدر ما كانت خلافات حول «مبادئ»..
وها نحن يا عزيزى بارنى.. نرى النظام العالمى الجديد.. وقد أصبح حذاء الصحفى العراقى منتظر الزيدى.. من أهم رموزه.. دبابات أشبه بالعلم والسلام الجمهورى.. لبلادكم.. وضاعت المبادئ والقيم.. وسط ابتسامة بلهاء.. كست وجه صاحبك وهو يتفادى «الفردة الشمال» من الحذاء.. ثم الفردة اليمين.
والواقع يا عزيزى بارنى.. أن قذائف الحذاء التى وجهت لوجه صاحبك فى بغداد جاءت متأخرة.. عدة أسابيع.. فقد شعر كل مواطن فى الشرق الأوسط.. برغبة ملحة فى أن يخلع «نعليه» ويقذفه بهما.. وهو يطالع تصريحات حول الخطأ الذى ارتكبه.. بضرب العراق وتشريد شعبه.. وتدمير حضارته.. ونهب ثرواته وإعدام رئيسه.
بعد كل هذه الوحشية.. يعلن صاحب الابتسامة البلهاء.. عن أسفه لما حدث.. وأنه اعتمد على معلومات مخابراتية مضللة.. وبالتالى فمن يملك أى متابع لهذه التصريحات إلا أن يتحسس نعليه.. ويتمنى لو استطاع أن يقذف بهما فى وجه هذا الرجل..
فمثل هذه التصريحات التى تكشف ميل أجهزة المخابرات الأمريكية لتزويد الرئيس بوش الصغير بمعلومات تخدم مصالح تيارات سياسية تعمل تحت الأرض.. تطرح العديد من علامات الاستفهام حول مواقف أمريكا من قضايا محددة طوال سنوات حكمه.
منها على سبيل المثال.. المعلومات التى اعتمدت عليها واشنطن فى معالجتها للقضية الفلسطينية.. والتى أدت لتنامى تيارات التطرف داخل إسرائيل بشكل غير مسبوق.
ومنها المعلومات التى اعتمدت عليها فى لبنان.. وفى سوريا.. بل وموقفها من إيران.. والقنبلة النووية الإيرانية.
من الذى يستطيع أن يؤكد اليوم أن هذه المواقف كانت تتماشى مع المصالح العليا للولايات المتحدة.. وإذا كان الرئيس الصغير قد أعلن بعد تدمير العراق أن نظام صدام حسين لم يكن يملك أسلحة دمار شامل.. فمن الذى يضمن لنا اليوم أن إيران تمتلك قنبلة نووية؟!.. وأن المعلومات التى يعتمد عليها الرئيس المبتسم صحيحة؟
ولا أود أن أشغلك.. يا عزيزى بارنى.. بالعشرات من المواقف التى اتخذتها إدارة صاحبك طوال السنوات الماضية سواء فى مجلس الأمن.. أو فى الخلافات مع أوروبا.. وأثارت دهشة العالم واعتمدت فى جوهرها على معلومات مضللة.. وعلى نفس مستوى المعلومات التى قادته لشن الحرب على العراق .. وأعادته للعصر الحجرى.
خذ مثلاً.. يا عزيزى بارنى.. موقف إدارة صاحبك فى ترشيح الفنان فاروق حسنى رئيساً لمنظمة اليونسكو.
الموقف الرسمى.. حتى كتابة هذه السطور.. هو المتحفظ «!!»
أمريكا لا ترغب فى قبول فاروق حسنى رئيساً لليونسكو لأن إسرائيل ليست موافقة لأنه لا يقوم بالتطبيع الثقافى مع إسرائيل.
وهى حجج.. لا تتماشى بالتأكيد.. مع المصالح العليا للولايات المتحدة.. ولا مع دعوتها المستمرة لدعم الديمقراطية.. وإنما تتماشى مع مصالح عناصر أخرى فى الشرق الأوسط.. بما يعنى أن البيت الأبيض فى عهد صاحبك.. لم يخدم مصالح الولايات المتحدة.. قدر سعيه لكسب رضاء.. العناصر التى تقود إسرائيل فى اللحظة الراهنة، ولكى أقرب لك الصورة.. يا عزيزى بارنى.. أقول إنه إذا كانت إسرائيل هى ذيل الكلب الأمريكى فواقع الحال الآن يبين.. أن الذيل هو الذى يحرك الكلب الأمريكى وليس العكس.
فماذا عن قضية فاروق حسنى.. التى يختتم بها الرئيس الذى هبط بالهيبة الأمريكية ورفع من قيمة الأحذية؟ فترة ولايته؟
وأرجوك.. لا تفهمنى خطأ.. فأنا لا أدافع عن فاروق حسنى.. وإنما أكتب لك عن الخلل.. والتضارب فى قرارات صاحبك المضروب بالحذاء فى بغداد.
ففى الوقت الذى صدعت فيه واشنطن رءوسنا.. بالديمقراطية.. نراها تطالب بسحب ترشيح فاروق حسنى.. مبكراً.. وقبل التصويت.. فى إجراء لا يمت للديمقراطية بأدنى صلة.. ولا بإدارة أمريكية لا يكن الناس لها أى احترام.
توجيهات عليا.. لا يمكن أن تصدر إلا فى إدارة خربت فى بغداد على غرار العملات المصرية القديمة التى كانت تحمل جملة لـ« ضرب فى مدريد».
عزيزى بارني!
لا أكتب لك اليوم مواسياً.. ولا شامتاً.. وكل ما أطلبه هو أن تجمع حقائبك.. وتغادر البيت الأبيض.. مع رئيسك المضروب بالجزمة.. وكفاية فضائح.. وتبقى لدى كلمة للسيد الصحاف.. وهي:
أسمعنا صوتك.. يا صحاف!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.stardima.yoo7.com
الادارة
الادارة العام للمنتدى
avatar

ذكر
عدد المشاركات : 67
وسام تمييز :
تاريخ التسجيل : 15/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: لكلب الرئيس بوش!   السبت 11 أبريل 2009 - 19:55

معك حق
موضوع في مستوى

-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.stardima.yoo7.com
 
لكلب الرئيس بوش!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نجم منتدى :: المنتديات العامة :: جريدة المنتديات-
انتقل الى: